U3F1ZWV6ZTQ0MjEzMjY1NTc2ODQzX0ZyZWUyNzg5MzU1MTA4NTA3Mg==

السامريين خلاف دائم بينها وبين اليهودية والفرق بينهم


ربما سمعت عن البوذية او الهندوسية او اي ديانه آخري ولكن هناك طائفة في الشرق الاوسط تحديداً بفلسطين تعتبر من اقدم الطوائف ولكنها تعتبر نفسها دينا متفرع من الديانة الاسرائيلية وهم السامريين ولكن ما الفرق بين اليهودية والسامرية وماهي حقيقة الصراع الدائم بينهم

الاختلاف السامري واليهودي ليس بجديد وخصوصا بعد الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين كونهم طائفة من اقدم الطوائف التي سكنت فلسطين ويتكلمون العبرانية القديمة والعربية والعبرية الحديثة

دينهم :
مذهب السامرية هو المذهب الاسرائيلي الديانة السامرية منبثقة عن الديانة الاسرائيلية وتنحدر من ثلاثة اسباط فقط لذلك يعتبرون انهم أصحاب الدين الاسرائيلي الصحيح ويعتبرون اليهود مشروع سياسي بحت ويطعنون في صحة اليهودية الحديثة كونها تخالف كتابهم المقدس وعلي حسب ما ذكر منهم أنهم يمتلكون أقدم توراة بالعالم (توراة الرابع بن هارون) ويعتبرون ان اليهود غيروا دينهم وغيروا مكانهم وحرفوا ايضاً دينهم 




معني سامري : علي حسب قول حسني واصف السامري أن معني سامري بوضع 3 نقاط علي السين لتنطق بالشكل الصحيح شامري وهو المحافظ ولذلك هم محافظون علي دينهم
من نواحي كثيرة يشابة الدين السامري الدين الاسلامي في اركانه ووصاياهم العشر وصلواتهم ووضوءهم مع بعض الاختلافات الاخري 


  • اركان دينهم :


  1. دوحدانية الله (ان الله واحد لا شريك له ولا مماثل له)
  2. الايمان بنبوة موسي
  3. التوراة خمس اسفار كما جاء لموسي
  4. الايمان بجبل جرزيم وقدسيته
  5. الايمان بيوم الدينونه (يوم القيامة عند المسلمين)

ليس فقط الاركان التي لابد ان يؤمن بها السامري بل يوجد أيضاً وصايا عشر لابد ان يؤمن بهم وهي تشابة الاسلام لحد كبير

اعياد السامرية هم 7 اعياد اولها عيد الفصح ( عيد خروجهم من مصر هربا من فرعون وجنوده) وعيد الشهر السابع من السنه العبرية يسمي عيد العرش او عيد المظلة وهذا العيد هو عيد مساعدة الله لهم حين تاهوا بصحراء سيناء ويتم عمل مظلة في اسقف بيوتهم بها بعض الفواكة تجسيداً لذلك العيد

صلاتهم : هي ركوع وسجود ولابد الوضوء قبلها حيث غسل الوجة واليدين والارجل

عادة شهرية للبنات تلتزم البنت او المرأة 7 ايام بدون لمس اي شئ وبعد انتهاء المدة تغطس في المياة يعتبرون ان كل شئ مقدس ولا يجب لمسة حتي اولادها او الطعام او اي شئ

مفارقات مع اليهود
يقول حسني واصف السامري وصف السامري باليهودي اهانه كبيرة بالنسبة لهم كونهم هم المحافظين علي دينهم ولم يتركوا ارضهم ولم يغيروا توراتهم اما اليهودي غير التوراة وغير المكان 
يعتبرون أيضاً ان اقدم تاريخ وحضارة كانت لهم

السامريون هم احفاد ملوك المملكة الشمالية جاءوا من 3600 عام الي فلسطين عبورا بالاردن هربا من فرعون وجنوده ولم يغادروها منذ ذلك الحين
سموا بالعبريين لانهم عبروا الاردن الي فلسطين

وفقا للحسابات فإن الطائفة 163 جيلا لها في نابلس واختلاطهم بالحكم الاسلامي علي مر التاريخ في سلام دام قرون اختلطوا بالمسلمين ايضاً
واسلم منهم كثيرون لان الاسلام كان يسهل عليهم التعامل مع السياسات الاسلامية حينها
 دينياً يؤمنون بتعاليم التوراة ولا يعترفون بالتلمود ولا بهيكل سليمان ولا باليهود ويقولون انها كذبة سياسية بحته وانها ليست المرة الاخيرة لانهم اختلسوا اثريات سامرية وقصص سامرية من العهد القديم لتنشيط السياحة علي إسم (السامري الصالح)

اليهود يعتبرون السامرين كفاراً ولكن السامرين يعتبروهم منشقين وانهم لديهم اثباتات علي كلامهم واليهود ليس لديهم دليل مادي 

مشكلات السامرين
يعاني السامريون من قلة عدد البنات وذلك جعل عددهم يتقلص في الفتره الاخيرة من احتلال فلسطين ليصبح عددهم 800 نسمة فقط لجأ السامريون إلي زواج البدل نظراً لقلة العدد

القضية الفلسطينية

يعاني أيضاً السامريون من الاحتلال الفلسطيني ويقولون انه احتلال سياسي ليس له اي أساس ديني والاحتلال مهما حاولوا تجميله فهو بغيض ولا يوجد شخص يحب أن يكون بلده محتلا او ان تتقيد حريته او ان يهين كرامته انسان آخر

علاقة السامريين كانت وطيدة بالرئيس المرحوم ياسر عرفات حيث وصي بهم وقال انهم مهمين في النسيج الفلسطيني المجتمعي
يرى أيضاً السامريين أنهم عاشوا طوال سنوات وقرون ولم يتم معاملتهم بشكل سئ من السكان وكان يوجد تبادل احترام بينهم وبين المسلمين والمسيحين في نابلس حيث تركزهم 

الديانات الثلاثة عاشت في سلام طوال سنوات حتي انهم لا يرفضون اليهود ولكنهم يعتبرون أن الموجود الان حتي ليس اليهودية انما هي الصهيونية
يقف السامريون أيضاً مطالبين بدولة فلسطينية جامعة كل الديانات تعيش في سلام مع بعضها وعدالة وترسيخ الحب والسلام في نفوس الاولاد والجيل الجديد


المعلومات الموجودة ليست آراء الكاتب انما هي معلومات مجمعة لتستطيع تكوين وجهة نظرك الخاصة

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة